• برج الدرة، بجانب مركز الفردان، الطابق الثامن، العيادة رقم 806 – الشارقة
  • السبت – الخميس: 9:00 صباحا – 9:00 مساء، الجمعة: مغلق

احجزي موعد

حياتك تنتظرك. راحة سريعة وطويلة الأمد قريبة.


سن اليأس وما قبل اليأس

معلومات عن سن اليأس وما قبله

مفهوم سن اليأس وانقطاع الدورة الشهرية

يُعد سن اليأس عملية بيولوجية طبيعية تشير إلى نهاية سنوات الخصوبة لدى المرأة، ويتم تشخيصه عند انقطاع الدورة الشهرية لمدة 12 شهرًا متتاليًا.

ومع ذلك، قد يحدث انقطاع الدورة الشهرية في أعمار مختلفة ولأسباب متعددة، ويُصنَّف إلى نوعين رئيسيين: انقطاع الطمث الأولي وانقطاع الطمث الثانوي. وقد تحدث هذه الحالات بشكل طبيعي، أو نتيجة اختلالات هرمونية، أو بسبب عوامل طبية أو متعلقة بنمط الحياة.

1. أنواع انقطاع الدورة الشهرية

انقطاع الطمث الأولي (تأخر بدء الدورة الشهرية)

يُعرَّف انقطاع الطمث الأولي بأنه غياب الدورة الشهرية حتى سن 16 عامًا، رغم ظهور الصفات الجنسية الثانوية مثل نمو الثديين وظهور شعر العانة. ويشير ذلك إلى أن الدورة الشهرية لم تبدأ بعد، وقد يكون ناتجًا عن مشكلات تطورية، أو هرمونية، أو تشريحية في الجهاز التناسلي.

الأسباب الشائعة لانقطاع الطمث الأولي تشمل:
  • اضطرابات جينية أو خلقية في الأعضاء التناسلية.
  • خلل أو فشل في وظيفة المبايض.
  • اختلالات هرمونية.
  • تشوهات هيكلية في الرحم أو المهبل.
  • اضطرابات صبغية مثل متلازمة تيرنر.

انقطاع الطمث الثانوي (توقف الدورة الشهرية)

يحدث انقطاع الطمث الثانوي عندما تتوقف الدورة الشهرية لدى امرأة كانت دورتها منتظمة سابقًا، وذلك لمدة ستة أشهر متتالية أو عند غياب ثلاث دورات متتالية. ويُعد هذا النوع أكثر شيوعًا، وقد ينتج عن حالات طبية مختلفة أو عوامل مرتبطة بنمط الحياة تؤثر على التوازن الهرموني ووظيفة المبايض. كما قد يكون في بعض الحالات علامة مبكرة على اقتراب سن اليأس.

2. أسباب سن اليأس وانقطاع الدورة الشهرية

قد يحدث سن اليأس وانقطاع الدورة الشهرية بشكل طبيعي مع التقدم في العمر، إلا أنهما قد ينشآن أيضًا نتيجة حالات طبية، أو اختلالات هرمونية، أو عوامل مرتبطة بنمط الحياة. وعادةً ما تُصنَّف الأسباب إلى: أسباب هرمونية، أسباب مرتبطة بالغدة النخامية، أسباب مرتبطة بالمبايض، أسباب خارجية تتعلق بنمط الحياة أو العوامل البيئية.

العوامل الهرمونية واضطرابات الجهاز الهرموني

تعتمد الدورة الشهرية على توازن دقيق بين الهرمونات، وأي خلل في الجهاز الهرموني قد يؤثر على وظيفة المبايض ويؤدي إلى انقطاع الدورة. وتشمل الأسباب الهرمونية الشائعة ما يلي:

  • اختلال التوازن بين هرموني الإستروجين والبروجسترون.
  • اضطرابات الغدة الدرقية.
  • خلل في وظائف الغدة الكظرية.
  • التوتر الشديد أو الإجهاد البدني المفرط.
  • فقدان الوزن الحاد أو اضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية أو الشره المرضي.
  • التوقف عن استخدام حبوب منع الحمل.

تؤثر هذه العوامل على محور الغدة النخامية–المبيض، مما يقلل من تحفيز المبايض ويؤدي إلى اضطراب أو انقطاع الدورة الشهرية.

أسباب تعود إلى الغدة النخامية والمبايض

تلعب الغدة النخامية دورًا محوريًا في تنظيم الهرمونات التناسلية. وقد تؤدي بعض الاضطرابات مثل ارتفاع هرمون البرولاكتين، أو الأورام النخامية، أو الالتهابات، أو إصابات الدماغ إلى تثبيط تحفيز المبايض، مما يسبب انقطاع الدورة الشهرية.

أما الأسباب المرتبطة بالمبايض فتشمل حالات مثل متلازمة تكيس المبايض (PCOS)، أو فشل المبيض المبكر، أو اضطرابات خلقية في وظيفة المبايض، أو خلل صبغي مثل متلازمة تيرنر. كما قد تؤدي التشوهات الهيكلية أو غياب بعض الأعضاء التناسلية إلى انقطاع الدورة الشهرية.

الأسباب الخارجية والطبية

قد يحدث سن اليأس أيضًا نتيجة أسباب طبية أو تدخلات علاجية، وتشمل:
  • استئصال المبايض (Oophorectomy).
  • استئصال الرحم (Hysterectomy).
  • العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي.
  • الأمراض المزمنة الشديدة التي تؤثر على التوازن الهرموني.
وقد تؤدي هذه العوامل إلى حدوث سن يأس مبكر أو مفاجئ، مما يستدعي تقييمًا طبيًا دقيقًا ومتابعة متخصصة.

3. الأسباب المؤقتة والتشخيص

الأسباب المؤقتة لانقطاع الدورة الشهرية

قد تتوقف الدورة الشهرية بشكل مؤقت دون أن يُعتبر ذلك سن يأس حقيقي، وتشمل هذه الحالات:

  • الحمل.
  • فترة الرضاعة الطبيعية.
  • مرحلة ما قبل انقطاع الطمث .
  • مرحلة المراهقة وبداية البلوغ.

في هذه الحالات، يكون انقطاع الدورة مؤقتًا وغالبًا ما يعود الانتظام بشكل طبيعي مع مرور الوقت أو زوال السبب.

تشخيص سن اليأس وانقطاع الدورة الشهرية

يبدأ التشخيص بأخذ تاريخ طبي مفصل وإجراء فحص سريري شامل، بالإضافة إلى تحاليل مخبرية لتحديد سبب انقطاع الدورة الشهرية. وقد يقوم الطبيب بإجراء الفحوصات التالية:

  • اختبار الحمل لاستبعاد وجود حمل.
  • تحاليل الهرمونات مثل FSH وLH والإستروجين والبرولاكتين وهرمونات الغدة الدرقية.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية لتقييم المبايض والرحم.
  • اختبار تحفيز البروجسترون لتقييم وظيفة المبايض.

تساعد هذه الفحوصات في تحديد ما إذا كانت المبايض تعمل بشكل طبيعي أو إذا كان هناك خلل هرموني يؤثر على انتظام الدورة الشهرية.

4. العلاج

يعتمد العلاج على تحديد السبب الأساسي لانقطاع الدورة الشهرية، ويهدف بشكل رئيسي إلى استعادة التوازن الهرموني، والحفاظ على الصحة العامة، وحماية الخصوبة عند الحاجة.

العلاج الهرموني

يُستخدم العلاج التعويضي بالهرمونات (HRT) الذي يعتمد على الإستروجين والبروجسترون بشكل شائع للمساعدة في استعادة وظيفة الدورة الشهرية وتخفيف أعراض سن اليأس. ويجب أن يتم هذا العلاج تحت إشراف طبيبة مختصة، نظرًا لاحتمالية وجود آثار جانبية والحاجة إلى متابعة دقيقة لضبط الجرعات وضمان السلامة.

علاج المسببات

يعتمد العلاج على التشخيص الدقيق للحالة، وقد يشمل ما يلي:

  • الأدوية أو التدخل الجراحي لعلاج اضطرابات الغدة النخامية.
  • العلاج الهرموني مع تعديلات في نمط الحياة في حالات خلل وظيفة المبايض.
  • علاج اضطرابات الغدة الدرقية أو الغدة الكظرية حسب الحالة.
  • إدارة التوتر، وتحسين التغذية، وتنظيم الوزن لدعم التوازن الهرموني.

المتابعة والمراقبة

تُعد المتابعة المنتظمة مع طبيبة النسائية أمرًا أساسيًا من أجل:

  • مراقبة مستويات الهرمونات في الجسم.
  • تقييم استجابة الجسم للعلاج.
  • الوقاية من المضاعفات طويلة المدى مثل هشاشة العظام أو أمراض القلب والأوعية الدموية.

هل لديك أي تساؤلات؟

يُعدّ سنّ اليأس عملية بيولوجية طبيعية وغير قابلة للعكس. ومع ذلك، يمكن التحكم في ظهور الأعراض وفي بعض الحالات تأخير بدايتها عبر التدخلات الطبية وتغيير نمط الحياة.

تشمل الخيارات العلاجية المتاحة: العلاج الهرموني التعويضي (HRT)، والدعم الغذائي، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وإدارة التوتر، والحفاظ على وزن صحي. وتساهم هذه الإجراءات في تقليل الأعراض بشكل ملحوظ وتحسين جودة الحياة لدى النساء خلال هذه المرحلة.

قد تستمر أعراض سنّ اليأس لعدة سنوات لدى العديد من النساء. في المتوسط، تعاني معظم النساء من الأعراض لمدة تتراوح بين 4 إلى 8 سنوات، بينما قد تستمر لدى بعض الحالات حتى 10 سنوات أو أكثر.

تختلف مدة استمرار الأعراض من امرأة لأخرى بناءً على عدة عوامل، منها التوازن الهرموني، والعوامل الوراثية، ونمط الحياة، والحالة الصحية العامة.

نعم، قد يحدث سنّ اليأس قبل سن الأربعين، ويُعرف في هذه الحالة باسم سنّ اليأس المبكر أو قصور المبيض الأولي .

يمكن أن يحدث ذلك نتيجة عدة أسباب، منها العوامل الوراثية، أو الاضطرابات المناعية، أو بعض العلاجات الطبية مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، أو فشل مبكر في وظيفة المبيض.

ويُنصح النساء اللواتي يمررن بهذه الحالة بمراجعة طبيبة/طبيب النساء لإجراء التقييم الطبي اللازم والحصول على الإرشادات والعلاج المناسب للحفاظ على الصحة الهرمونية والعامة.

نعم، قد يُعدّ غياب الدورة الشهرية أمرًا طبيعيًا في بعض الحالات مثل التوتر الشديد، أو ممارسة التمارين الرياضية المكثفة، أو فقدان الوزن بشكل كبير.

تؤدي هذه العوامل إلى اضطراب في التوازن الهرموني، مما قد يسبب توقفًا مؤقتًا في عملية الإباضة وبالتالي انقطاع الدورة الشهرية.

ومع ذلك، إذا استمر غياب الدورة لفترة طويلة أو لم تعد بشكل منتظم، فمن الضروري مراجعة طبيب/طبيبة مختصّة .

نعم، يمكن أن يؤثر سنّ اليأس بشكل ملحوظ على جودة النوم ومستويات الطاقة لدى المرأة.

مع انخفاض مستويات هرموني الإستروجين والبروجستيرون خلال هذه المرحلة، قد تعاني العديد من النساء من اضطرابات في النوم. ويعود ذلك إلى الدور المهم الذي تلعبه هذه الهرمونات في تنظيم درجة حرارة الجسم ودورة النوم الطبيعية.

ونتيجة لذلك، قد تظهر أعراض مثل صعوبة النوم، الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل، والشعور بالتعب أو انخفاض الطاقة خلال النهار.