• برج الدرة، بجانب مركز الفردان، الطابق الثامن، العيادة رقم 806 – الشارقة
  • السبت – الخميس: 9:00 صباحا – 9:00 مساء، الجمعة: مغلق

احجزي موعد

حياتك تنتظرك. راحة سريعة وطويلة الأمد قريبة.


فحص ما قبل الزواج

معلومات عن فحوصات ما قبل الزواج

يُعدّ الفحص الطبي قبل الزواج تقييمًا طبيًا منظّمًا يُجرى قبل الإقدام على الزواج، بهدف تقييم الحالة الصحية لكلا الطرفين.

يركّز هذا الفحص على الكشف عن أي مخاطر تتعلق بالصحة الإنجابية، أو الأمراض الوراثية، أو الأمراض المعدية التي قد تؤثر على الخصوبة أو على نتائج الحمل أو صحة الأطفال في المستقبل.

ويُعتبر هذا الإجراء الوقائي خطوة مهمة للحد من انتقال الأمراض الوراثية، والوقاية من الأمراض المنقولة جنسيًا، إضافةً إلى دعم اتخاذ قرارات واعية فيما يتعلق بتنظيم الأسرة والتخطيط للحمل.

لماذا يُعد الفحص الطبي قبل الزواج ضروريًا وما الذي يشمله؟

يمثّل الزواج بداية تكوين أسرة جديدة وجيل جديد. وهناك العديد من الحالات الطبية التي قد لا تظهر عليها أعراض واضحة إلا بعد الزواج أو أثناء الحمل. لذلك، يُعتبر الفحص الطبي قبل الزواج إجراءً وقائيًا واستباقيًا قائمًا على أسس علمية، يهدف إلى الحد من انتقال الأمراض الوراثية، وتقليل مخاطر العقم، وضمان صحة أفضل للزوجين والأبناء في المستقبل.

ويُقسّم الفحص الطبي قبل الزواج إلى ثلاثة محاور رئيسية، يختص كل منها بجانب صحي محدد:

تقييم الصحة الإنجابية وتقييم الخصوبة

يهدف هذا التقييم إلى دراسة القدرة الفسيولوجية لكل من الزوجين على الإنجاب واستكمال حمل صحي وسليم. كما يساعد في الكشف المبكر عن أي مشكلات تتعلق بالخصوبة، مما يتيح إمكانية التدخل الطبي المناسب أو تقديم الاستشارات الطبية في الوقت المناسب.

التقييم الصحي للجهاز التناسلي لدى الرجل يشمل:

تحليل السائل المنوي

يقوم بتقييم تركيز الحيوانات المنوية، وحركتها، وشكلها، وحجم السائل المنوي، وحيويتها. وقد تشير النتائج غير الطبيعية إلى مشكلات مثل انخفاض عدد الحيوانات المنوية، أو ضعف الحركة، أو التشوهات الشكلية، أو وجود عدوى، أو اضطرابات هرمونية.

تقييم الهرمونات (عند الحاجة):
يشمل قياس مستويات هرمون التستوستيرون (Testosterone)، والهرمون المنبه للجريب (FSH)، والهرمون اللوتيني (LH)، وهرمون البرولاكتين (Prolactin).

تقييم الصحة الجنسية:
يتضمن تقييم القدرة على الانتصاب ووظيفة القذف، للكشف عن أي اضطرابات قد تؤثر على الأداء الجنسي أو الخصوبة.

التقييم الصحي للجهاز التناسلي لدى المرأة يشمل:

الفحص النسائي :
يشمل تقييم الرحم وعنق الرحم، بالإضافة إلى فحص صحة الحوض بشكل عام للكشف عن أي اضطرابات أو مشكلات محتملة.

تقييم مخزون المبيض والوظيفة الهرمونية:
يتضمن قياس هرمون AMH (Anti-Müllerian Hormone)، وعدّ الجريبات الأنترالية (AFC)، إضافة إلى تحليل مستويات FSH وLH وEstradiol، وذلك لتقييم كفاءة المبيض والقدرة الإنجابية.

تقييم الإباضة ووظيفة الدورة الشهرية:
يهدف إلى الكشف عن اضطرابات الإباضة مثل متلازمة تكيس المبايض (PCOS)، أو بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis)، أو قصور المبيض المبكر.

تقييم الرحم وقنوات فالوب (عند الحاجة):
يشمل الفحص بالموجات فوق الصوتية (Ultrasound)، أو تصوير الرحم والأنابيب (Hysterosalpingography – HSG)، أو تنظير البطن (Laparoscopy) عند الضرورة، لتقييم سلامة الرحم وقنوات فالوب ووظائفها.

فحص الأمراض الوراثية وتقييم المخاطر الجينية

يساعد الفحص الجيني في تحديد ما إذا كان أحد الزوجين أو كلاهما حاملًا لأمراض وراثية، خاصةً الأمراض المتنحية التي قد لا تُظهر أي أعراض لدى الحامل.

ويُسهم الاكتشاف المبكر لهذه الحالات في الوقاية من انتقال الاضطرابات الجينية الخطيرة إلى الأبناء، مما يدعم اتخاذ قرارات طبية وإنجابية واعية، ويعزز فرص إنجاب أطفال أصحاء.

أبرز الفحوصات الجينية الشائعة تشمل:

يساعد الفحص الجيني في تحديد حالة حمل الجينات للأمراض الوراثية، خصوصًا الأمراض المتنحية التي قد لا تظهر أعراضها لدى الحامل. ويساهم الاكتشاف المبكر في الوقاية من انتقال الاضطرابات الجينية الخطيرة إلى الأبناء.

فحص الثلاسيميا :
يتم من خلال تحليل صورة الدم الكاملة (CBC) وفحص فصل الهيموغلوبين للكشف عن اضطرابات الهيموغلوبين.
يمكن أن يسبب مرض الثلاسيميا الشديد فقر دم حاد، وتأخر في النمو، وتشوهات في العظام، وقد يتطلب نقل دم بشكل مستمر مدى الحياة.

فحص فقر الدم المنجلي :
يكشف عن وجود هيموغلوبين غير طبيعي يؤدي إلى تكوّن خلايا دم حمراء بشكل منجلي، مما قد يسبب نوبات ألم شديدة، وزيادة خطر العدوى، وتلفًا في الأعضاء.

فحوصات جينية إضافية (حسب التاريخ العائلي):
تشمل الكشف عن الاضطرابات الكروموسومية، والأمراض الاستقلابية الوراثية، والمتلازمات الجينية المختلفة، ويتم تحديدها بناءً على الحالة والتاريخ الصحي للعائلة.

فحص الأمراض المعدية والتقييم الصحي الوقائي

يهدف فحص الأمراض المعدية إلى الكشف عن العدوى التي قد تنتقل عبر الاتصال الجنسي أو تؤثر على الصحة العامة والصحة الإنجابية. ويساعد الاكتشاف المبكر في تقليل احتمالية انتقال العدوى، والوقاية من المضاعفات، وبدء العلاج في الوقت المناسب.

تشمل الفحوصات المعدية الشائعة:

  • فيروس نقص المناعة البشرية .
  • الزهري
  • التهاب الكبد الفيروسي B وC (Hepatitis B & C)
  • فيروس الهربس البسيط (Herpes Simplex Virus – HSV)
  • الكلاميديا والسيلان (Chlamydia & Gonorrhea) عند الحاجة
  • فحوصات إضافية قد تُطلب حسب الحالة:
    قد تشمل تقييم وظائف الكبد والكلى كجزء من التقييم الصحي العام والوقائي.

فوائد الفحص الطبي قبل الزواج وحماية صحة الأسرة

يوفّر الفحص الطبي قبل الزواج العديد من الفوائد المهمة، والتي تشمل:

  • الحد من انتشار الأمراض الوراثية من خلال تحديد الأزواج الحاملين للجينات المسببة للأمراض.
  • الوقاية من انتقال الأمراض المنقولة جنسيًا عبر الكشف المبكر عنها وعلاجها عند الحاجة.
  • الكشف المبكر عن مشكلات الخصوبة مما يساعد في تحسين فرص حدوث حمل صحي وناجح.
  • تقديم استشارات إنجابية مدروسة تدعم اتخاذ قرارات واعية بشأن التخطيط الأسري.
  • تقليل الأعبا كيفية إجراء الخدمة (آلية الفحص والاستشارة) ء النفسية والاجتماعية والمالية المرتبطة بالأمراض المزمنة أو الوراثية.
  • دعم الصحة العامة من خلال خفض معدلات انتشار الأمراض الجينية والمعدية في المجتمع.

كيفية إجراء الخدمة (آلية الفحص والاستشارة)

يُجرى الفحص الطبي قبل الزواج من خلال خطوات منظمة تشمل ما يلي:

الاستشارة الأولية وأخذ التاريخ المرضي:
يتم تقييم التاريخ الصحي للعائلة، والأمراض السابقة، والعمليات الجراحية، إضافة إلى نمط الحياة والعوامل السلوكية المؤثرة على الصحة.

الفحص السريري:
يشمل تقييم الحالة الصحية العامة لكل من الزوجين، مع إجراء الفحص النسائي عند الحاجة لتقييم صحة الجهاز التناسلي.

الفحوصات المخبرية والتشخيصية:
تتضمن تحاليل الدم، وتحليل السائل المنوي، إضافة إلى التصوير بالموجات فوق الصوتية (Ultrasound) عند الحاجة.

تفسير النتائج والإرشاد الطبي:
يتم شرح النتائج بشكل مفصل، وتقييم المخاطر المحتملة، ووضع خطط علاجية أو وقائية مناسبة، مع تحويل الحالات التي تستدعي متابعة تخصصية عند الحاجة.

هل لديك أي تساؤلات؟

يُعد الفحص الطبي قبل الزواج تقييمًا صحيًا شاملًا يُجرى قبل الزواج، بهدف تقييم الحالة الصحية العامة لكل من الزوجين.

ويتمثل الهدف الأساسي منه في الكشف عن أي أمراض أو مخاطر وراثية أو صحية قد تؤثر على الحياة الزوجية أو على صحة الأبناء مستقبلًا. كما يساعد هذا الفحص الأزواج على اتخاذ قرارات واعية، والتخطيط لحمل صحي، والالتزام بإجراءات وقائية تعزز الصحة الإنجابية والعامة.

تشمل الفحوصات الوراثية الشائعة في الفحص الطبي قبل الزواج الكشف عن أمراض الدم الوراثية مثل الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي، بالإضافة إلى اضطرابات الدم الوراثية الأخرى.

كما قد تُجرى فحوصات إضافية للكشف عن الاضطرابات الكروموسومية أو الأمراض الاستقلابية الوراثية التي يمكن أن تنتقل إلى الأبناء.

ويساعد الاكتشاف المبكر لهذه الحالات في إتاحة الفرصة للحصول على استشارة وراثية متخصصة، واتخاذ قرارات إنجابية واعية ومبنية على أسس طبية دقيقة.

يعمل الفحص الطبي قبل الزواج على الكشف عن مجموعة من الأمراض المعدية، من أبرزها التهاب الكبد الفيروسي B وC، والزهري (Syphilis)، وفيروس نقص المناعة البشرية (HIV/AIDS). يساعد الكشف المبكر عن هذه العدوى في تمكين الزوجين من الحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب، والحد من انتقال العدوى بين الطرفين أو إلى الأطفال في المستقبل، إضافة إلى اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية الصحة العامة والإنجابية.

يساهم الفحص الطبي قبل الزواج في حماية صحة الأطفال المستقبليين من خلال الكشف المبكر عن المخاطر الوراثية والمعدية قبل الزواج.

يتيح هذا الفحص التعرف على احتمالية انتقال الأمراض الوراثية أو العدوى إلى الأبناء، مما يساعد على اتخاذ الإجراءات الطبية المناسبة للوقاية أو العلاج. كما يدعم التخطيط الأسري السليم ويُحسّن فرص الحمل الصحي ويقلل من المضاعفات أثناء الحمل وبعد الولادة.

نعم، في بعض الدول يُعد الفحص الطبي قبل الزواج إجراءً إلزاميًا ضمن سياسات الصحة العامة الهادفة إلى الحد من انتشار الأمراض الوراثية والمعدية.

تتطلب دول مثل المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وبعض دول جنوب شرق آسيا إجراء هذا الفحص قبل إصدار عقد الزواج أو إتمامه رسميًا.

وتهدف هذه التشريعات إلى تعزيز الصحة العامة، وضمان زواج أكثر أمانًا، ودعم التخطيط الأسري القائم على الوعي الطبي والمعلومات الدقيقة.