• Al Durra Tower, next to Al Fardan Center, 8th Floor, Clinic No. 806 - Sharjah
  • Sat - Thu: 9:00 am - 9:00 pm, Fri: Closed

Book an Appointment

Your life is waiting. Fast, long-lasting relief is nearby.


أفضل عيادة لعلاج العقم في الشارقة

ما هو العقم ؟

يُعرَّف العقم بأنه عدم قدرة الزوجين على تحقيق الحمل بعد سنة من العلاقة الزوجية المنتظمة دون استخدام وسائل منع الحمل، أو عدم قدرة المرأة على إتمام الحمل حتى الولادة الحية، وهو حالة طبية شائعة تؤثر على نحو 10–15% من الأزواج حول العالم. ويعاني ما يقارب واحد من كل عشرة أزواج من تحديات في الخصوبة قد تعود إلى عوامل لدى المرأة أو الرجل أو كليهما معًا.

تعتمد عملية الإنجاب الناجحة على سلسلة دقيقة من العمليات البيولوجية، تشمل إنتاج حيوانات منوية سليمة وقادرة على الحركة، وانتقالها بشكل فعال إلى الجهاز التناسلي الأنثوي، ثم عبورها عبر الرحم وقناتي فالوب، وحدوث الإخصاب مع بويضة سليمة، يلي ذلك انغراس ناجح في بطانة رحم مهيأة بشكل مناسب. وأي خلل في إحدى هذه المراحل—سواء بسبب اضطرابات هرمونية، أو مشاكل في الإباضة، أو انسداد في قنوات فالوب، أو أمراض الرحم، أو اضطرابات في الحيوانات المنوية، أو عوامل نمط الحياة، أو التغيرات المرتبطة بالعمر—قد يؤدي إلى العقم.

ومع التقييم المبكر والرعاية الطبية المناسبة، يمكن تشخيص العديد من حالات العقم بدقة ووضع خطط علاج فعالة، مما يزيد من فرص تحقيق حمل صحي وناجح.

أسباب تحديات الخصوبة لدى الأزواج

الخصوبة هي رحلة مشتركة تعتمد على الصحة الإنجابية لكلا الزوجين، وفي العديد من الحالات يكون العقم ناتجًا عن مزيج من عوامل لدى الرجل والمرأة معًا وليس سببًا واحدًا فقط. لذلك فإن فهم وتقييم كلا الطرفين ومعالجة العوامل المؤثرة لدى كل منهما يُعد أمرًا أساسيًا لزيادة فرص حدوث الحمل بشكل ناجح.

  • اختلالات الهرمونات:
    يمكن أن تؤثر اضطرابات الهرمونات التناسلية على عملية الإباضة لدى المرأة وإنتاج الحيوانات المنوية لدى الرجل، مما يضعف فرص حدوث الحمل.
  • عوامل نمط الحياة:
    مثل التدخين، وتناول الكحول، وتعاطي المخدرات، وسوء التغذية، والسمنة، وارتفاع مستويات التوتر، حيث تؤثر جميعها بشكل سلبي على الخصوبة لدى كلا الزوجين.
  • العدوى المنقولة جنسيًا:
    قد تؤدي الإصابات السابقة إلى تلف في قنوات فالوب لدى المرأة، أو التأثير على جودة الحيوانات المنوية ووظائف الجهاز التناسلي لدى الرجل.
  • اضطرابات الإباضة والحيوانات المنوية:
    مثل اضطراب التبويض، أو ضعف جودة البويضات، أو انخفاض عدد الحيوانات المنوية، أو ضعف حركتها، أو وجود تشوهات في شكلها، مما يعيق عملية الإخصاب.
  • الحالات الطبية:
    بعض الأمراض مثل اضطرابات الغدة الدرقية، والسكري، وأمراض المناعة الذاتية، والأمراض المزمنة قد تؤثر على الصحة الإنجابية لدى الجنسين.
  • التغيرات المرتبطة بالعمر:
    تنخفض الخصوبة لدى المرأة مع التقدم في العمر نتيجة تراجع جودة البويضات، كما قد يؤثر العمر المتقدم لدى الرجل على جودة الحيوانات المنوية وسلامتها الوراثية.
  • العوامل البيئية والنفسية:
    مثل التعرض للسموم، ودرجات الحرارة المرتفعة، والضغط النفسي والقلق، والتي قد تؤثر سلبًا على الخصوبة لدى الرجل والمرأة.

يتيح التقييم الشامل لكلا الزوجين الوصول إلى تشخيص دقيق ووضع خطة علاج فردية، وذلك تحت إشراف طبيب مختص في علاج الخصوبة مما يعزز فرص تحقيق حمل صحي وناجح.

كيف يمكن الوقاية من العقم ؟

يمكنك اتباع هذه الخطوات للمحافظة على خصوبتك، خاصة عند محاولة الحمل:

  • اتباع نظام غذائي متوازن والحفاظ على وزن صحي مناسب للجسم.
  • الامتناع عن التدخين، وتجنب تعاطي المخدرات، والحد من استهلاك الكحول.
  • الحصول على العلاج المناسب في حال وجود أي عدوى منقولة جنسيًا.
  • تقليل التعرض للمواد السامة والعوامل البيئية الضارة.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام مع تجنب الإفراط في التمارين الشديدة.
  • عدم تأخير الحمل إلى مراحل عمرية متقدمة دون داعٍ طبي.

هل لديك أي تساؤلات ؟

غالبًا ما يرتبط السبب الأكثر شيوعًا للعقم لدى النساء باضطرابات في عملية الإباضة، مثل متلازمة تكيس المبايض (PCOS)، وهي حالة ناتجة عن اختلال هرموني يؤثر على انتظام الإباضة.

كما قد تشمل الأسباب الأخرى تلف قنوات فالوب، أو الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي (Endometriosis)، أو وجود تشوهات في الرحم. ويلعب العمر أيضًا دورًا مهمًا، حيث تنخفض الخصوبة بشكل ملحوظ لدى النساء بعد سن 35 عامًا.

نعم، يمكن علاج العديد من أسباب العقم لدى الرجال والنساء بشكل فعّال باستخدام العلاجات الطبية الحديثة وتقنيات المساعدة على الإنجاب (ART)، مثل أطفال الأنابيب (IVF)، والحقن المجهري (ICSI)، وتنشيط الإباضة، والعلاجات الهرمونية.

كما أن التشخيص المبكر ووضع خطة علاجية مخصصة لكل حالة يلعبان دورًا مهمًا في زيادة فرص حدوث حمل ناجح.

نعم، يُنصح بشدة بإجراء تقييم شامل لكلا الزوجين، حيث إن تحديات الخصوبة غالبًا ما تكون ناتجة عن عوامل لدى الرجل والمرأة معًا. ويُعد فحص الطرفين أمرًا أساسيًا للوصول إلى تشخيص دقيق.

قد تشمل الفحوصات تحليل الهرمونات، وتحليل السائل المنوي، والتصوير الطبي للأعضاء التناسلية، ومتابعة عملية الإباضة، مما يساعد الطبيب المختص في تحديد السبب ووضع خطة علاجية مناسبة ومخصصة لكل حالة.

نعم، يمكن أن يؤثر العمر على خصوبة الرجل. فعلى الرغم من أن الرجال قد يحتفظون بقدرتهم على الإنجاب لفترة أطول مقارنة بالنساء، إلا أن جودة وكمية الحيوانات المنوية قد تنخفض تدريجيًا مع التقدم في العمر، مما قد يزيد من احتمالية حدوث مشكلات في الخصوبة أو بعض الاضطرابات الجينية.

تساعد العيادة الأزواج على تحسين فرص الإنجاب وتحقيق حلم الأمومة والأبوة وذلك من خلال التقييم الشامل للحالة، ووضع خطط علاجية مخصصة لكل زوجين، واستخدام أحدث التقنيات الطبية في علاج الخصوبة، إلى جانب تقديم رعاية داعمة لكلا الطرفين.